صبرا أهل غَزّة

صبرا أهل غَزّة
إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا .
من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أ ن محمداً عبدُه و رسولُه .
] يَاأَيها الذين آ مَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَا ته ولاتموتن إلا وأنتم مُسلمُون [
] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [ .
] يَا أ يها الذين آ منوا اتقوا الله وقولوا قَولاً سَديداً يُصلح لَكُم أَ عمالكم وَ يَغفر لَكُم ذُ نُوبَكُم وَ مَن يُطع الله وَ رَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماً[ .
أ ما بعد :
في مثل هذه الأيام الباردة الشاتية .. تخيّل نفسك مع أمك وأبيك .. وزوجتك و أولادك .. في ليلة مطيرة .. و أنتم جميعا في منزل تهدّمت أبوابه .. وتكسّرت نوافذه .. و انقطع عنكم الماء والكهرباء ..
أطفالك يصرخون من الجوع والبرد .. و زوجتك الحُبلى يُقطّعها الألم .. و لا تستطيع شراء الدواء لها ..
و والداك .. شيخان كبيران .. قد شحبت و جوههما .. و رق عظمهما .. و زاد مرضهما وعناؤهما ..
تخيّل نفسك في هذه الحال .. ولا مال لديك لشراء الغذاء والدواء ..
و إذا ضاقت بك الحيلة لطلب العلاج .. خرجت بوالديك و أطفالك .. مشيا على الأقدام في هذا البرد القارص .. مشيت إلى المستشفى .. فإذا به خواء .. ليس فيه إلا الأنين والصراخ .. فعشرات المرضى قد سبقوك .. بأطفالهم .. و نسائهم .. وشيوخهم .. وهم ينتظرون .. ولكن لا دواء .. و لا أجهزة لأن الكهرباء مقطوعة ..

إخواني – إن هذه المأساة التي أعرضها لكم ليست من نسج الخيال .. إنما هي حقيقة .. يعانيها إخواننا المحاصرون في غزة ..
إن عرض هذه المأساة ليست تقريرا إخباريا .. ولكنّه تذكير بالواجب الذي تقتضيه الأخوة الإسلامية من النُصرة .. يقول الله عز وجل : { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ } ، ويقول جل شأنه : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } ، وقال صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر " .
ومن لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ..
إن عرض هذه المأساة تذكير لنا بنعمة الأمن التي نعيشها ..
إن عرض هذه المأساة تذكير لنا بأن الغفلة وللامبالاة بما يحل بالمسلمين من نكبات .. قد تؤدي لحلول العقوبة بالغافلين اللاهين .. الذين لا تتمعّر وجوههم .. ولا تتألم نفوسهم .. لِمَا يحُل بإخوانهم ..
بلغ عدد الموتى بسبب هذا الحصار .. بلغوا المائة .. و جُلهم من المرضى والأطفال !!
إن إسرائيل تتحكّم بـ 80 % من كهرباء غزة ..
و 100 % من المياه..
70 % من الوقود ..
يا إخوان – إن الذي يجري في غزة ليس حصارا .. إنما هو حرب إبادة لشعب اختار العيش بكرامة .. إنه عقاب جماعي لشعب اختار الإسلام حلا .. وحاكما ..
أيها المسلمون- في غزة أكثر من مليون وخمسمائة ألف مسلم .. يواجهون الإبادة الجماعية !! لماذا ؟ لأنهم أرادوا الإسلام نظاما يحكمهم .. لأنهم لم ينتخبوا نظاما علمانيا .. لأنهم أرادوا أن يعيشوا أحرارا كرماء .. لأنهم وقفوا في وجه المحتل وقالوا

في عزة و إباء : سنقاتلكم - أيها اليهود - بكل نطفة في أصلاب الرجال .. وبكل جنين في أرحام النساء .. وبكل نسمة في الهواء .. وبكل قطرة ماء و ذرة هواء ..
معاشر المسلمين – إن إخوانكم في غزة يعيشون مأساة حقيقية .. انظروا ماذا حل بالناس يوم ارتفعت الأسعار .. انظروا كيف ضجر الجميع عدما انهارت الأسهم ..تأملوا كيف يصيب الناس الخوف .. كيف يتأففون عندما تتأثّر و تتكدّر معايشهم و أرزاقهم .. فكيف بمن حياته كلها كدر .. دخوله كدر .. وخروجه كدر .. ونومه كدر .. وقيامه كدر .. يرى البؤس والشقاء في أعين أطفاله .. وفي عظام أبيه وأمه ..
أحبتي في الله - إغلاق 4000 آلاف مصنع .. و 3000 متجر عن العمل يصيب الحياة بالشلل .. لم يعد هناك نشاط يسمى تجاريا .. إلا بالمبادلة اليدوية .. تُعطيه زيتونا .. ويعطيك زيتا .. تعطيه دقيقا و يعطيك بيضا .. عادت الحياة إلى نمط بدائي بحت ..
إخواني - المياه في قطاع غزة .. تنذر بكارثة بيئية .. فنسبة الملوحة التي يتحملها الإنسان العادي من أجل سلامة الكلي لا تتعدى نسبة في المائة .. ونسبة الأملاح في المياه الملوثة فوق ذلك يكثير .. و لا خيار لهم !!
أكثر من 70 % من الأسر يعيشون تحت خط الفقر .. فأين منظمات حقوق الإنسان ! التي تجوب مجاهل إفريقيا .. وتتكلم عن الفقر والمجاعة ؟!! اليوم البؤس و المجاعه موجودة في فلسطين .. بجوار إسرائيل التي تدّعي الديمقراطية ويقول الغرب أنها نموذج الديمقراطية .. الذي يجب أن يحتذى ! فأين هذه الديمقراطية يوم أن اختار فلسطينيون حكم الإسلام ؟!

يا إخوان - أكثر من 65 ألف شاب سُرحوا وابعدوا عن وظائفهم .. لا توجد مواد خام تُشغل المصانع .. أو تُوجِد للناس فرص عمل !
أكثر من 80 % من المحصول الزراعي دائما يُعرّض للتلف بسبب الحصار .. فالمزارع السكين يزرع و يحرث ويسقي و يشقى .. من الصباح إلى الغروب .. و إذا حصد محصوله .. قيل له لن تستطيع أن تبيع أكثر من 20 % منه .. والباقي

يفسد عندك .. و أمام عينيك .. لماذا ؟ لأنك اخترت الإسلام خيارا !! : { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } .
إغلاق المعابر .. إغلاق الطرق .. يجعلهم يخسرون كل يوم الملايين من الدولارات .. و يتوقّع المراقبون أن القطاع مقبل على كارثة بيئية واقتصادية و إنسانية خطيرة .. بسبب نقص الأدوية .. وقلة المخزون الغذائي .. و ارتفاع الأسعار .. و زيادة مستوى التضخم ..
أخذ الدواء يتناقص في القطاع .. ومات بسبب ذلك المئات من المرضى ..
هناك 450 مريضاً بالسرطان في قطاع غزة ، 400 مصاب بالفشل الكلوي ، ونحو 450 مريضاً بالقلب .. هؤلاء معرّضون للموت جراء عدم توفر الأدوية والأجهزة الكافية لمتابعة حالاتهم ، فضلاً عن منعهم من السفر .

ويزامن هذا الحصار حصار من نوع آخر ..حصار العلم و المعرفة .. الذي لا يقل خطرا و ضررا على المدى البعيد من الحصار الاقتصادي و المعيشي .. فلقد منعت سلطات الاحتلال أكثر من 300 ألاف طالب وطالبة من السفر للالتحاق بالمدارس والجامعات الأخرى !! لماذا ؟ حتى لا يعودوا إلى بلادهم أساتذة و خبراء و مختصين قادرين على إدارة شئون بلادهم .. حتى تمتلئ البلاد بالجهلة والأميين والمتخلفين .. ليتحول قطاع غزة إلى قطاع عمال ..

أما تحويل المال إلى قطاع غزة .. و تبرع الأهالي الذين يعيشون خارج فلسطين .. والذين يريدون أن يقفوا مع أهليهم .. فان مشهدا جديدا من الحصار قد وقف على أبواب الحوالات المصرفية .. حيث كشفت مصادر فلسطينية أن الشركات العالمية العاملة في تحويل الأموال بالطرق السريعة إلى فلسطين وغزة خاصة .. قد شُدد عليها .. و أصبح تحويل المال أمرا

ليس يسيرا .. لكن مع ذلك فإن هذا ليس بعذر أن نتوقف عن دعم إخواننا في غزة و القطاع .. والله إن مروجي المخدرات إذا سمعوا بنوع من المخدر في بلاد من البلدان .. أشغلوا عقولهم بحثا عنه .. واجتهادا في الوصول إليه .. حتى يتمكنوا منه .. و إن أهل الفساد يوم أن يروا صورة راقصة على شاشة الفضائيات .. قلبوا بأساليبهم وطرقهم .. حتى يعرفوا مكانها .. ليصلوا إليها أو هي تصل إليهم !! فهل نعجز - ياعباد الله - أن نفكر أو نبحث أو نجتهد عن طريق من خلالها نوصل ما نستطيع .. من أجل غذاء يُنقذ بيتا .. ودواء ينقذ طفلا .. وكساء ينقذ يتيما .. و الله ما هذا بعذر فمن فتش وجد .. ومن قلب واجتهد فلن يعدم حيلة ..
يقول أحدهم : لقد رأيت وسمعت عن أناس لم يدخل اللحم في بيوتهم منذ سنة .. بل أكثر .. إلاَّ صدقة أو زكاة ! ويذهبون إلى محلاَّت ذبح الدجاج .. ليعثروا على بقايا أرجلها ؛ حيث يُوفّرها لهم أصحاب تلك المحلاَّت !! و رأينا أناساً يوماً يأكلوا غداءا فقط ، و يوماً آخر يأكلون عشاءا !!
وفوق هذا الحصار .. في كل يوم يصبّحهم اليهود و يمسّونهم بغارة .. ترمي فيها الطائرات بمئات الأطنان من القنابل .. التي تُسوى بها المنازل بالأرض .. فما بالك بأجساد الأطفال و النساء و الشيوخ ..
أما يكفي هذا الحصار ..
أما يكفي التجويع .. أما يكفي المرض .. أما يكفي الإذلال ..
مع هذا كله .. القنابل و النار والدمار ..

اللهم رحماك يا رب بأهل غزة .. رحماك بهؤلاء الأطفال الرضع .. و الشيوخ الركّع ..

الخطبة الثانية

وهكذا يُحارَب إخواننا في فلسطين .. يحاربون في لقمة العيش .. في نسمة الهواء .. يحاربون في الدواء .. يحاربون في عقيدتهم وحريتهم ..
في حين يُفتح المجال للمنظمات اليهودية و النصرانية في جمع التبرعات و الأموال دون حسيب و لا رقيب !!
جاء في تقرير نشرته جمعية NCRP الأمريكية ومقرها واشنطون :
بلغ حجم التبرعات الخيرية لعام ( 1998م) 175 بليون دولار .. يذهب تسع أعشار هذا المبلغ لدعم الكنائس و الأنشطة الدينية الأخرى .
ويضيف التقرير أن 44% من هذا الرقم يخصص لدعم الكنائس والتنصير وبعض الجمعيات الدينية الأخرى مثل اليهودية.
وإذا نظرنا إلى نسبة 44% فإنها تشكل ما يساوي 70 مليون دولار تدفع للكنائس والأنشطة الدينية التنصيرية .. وإذا تتبعنا مصادر هذه الأموال فإن 85% جاءت كتبرعات من الأفراد .. أما الشركات الكبيرة والمؤسسات الخاصة فقد تبرعات بـ(27) بليون دولار كمنح وتبرعات .. وكل ذلك في إحصائية عام 1998م .
إن الهجمة التي تريدها أمريكا بالجمعيات الإسلامية الخيرية في إطار ما تسميه (بتجفيف المنابع ) .. الأولى أن تقوم بها في أرضها التي أشرنا أن ( 77 ) بليون دولار سنوياً على الأقل تصرف للجمعيات الدينية .

- أين الحكومة الأمريكية من التعرض للمنظمات المتطرفة اليهودية .. والمنظمات اليهودية النصرانية الساعية على دعم ( صندوق الهيكل في القدس ) .. والذي يجمع التبرعات من أتباع الطائفة الإنجيلية .. التي يصل أعضائها إلى خمسين مليوناً من الأمريكان .. والذين يتبرعون بانتظام لهذا الصندوق .. الذي يهدف لهدم المسجد الأقصى المبارك .. و إنشاء هيكلهم المزعوم على أنقاضه !!

- وهل علمت أن هناك أكثر من 37600 موقعاً على الإنترنت لمنظمات يهودية تطوعية خيرية في أمريكا فقط .
وماذا عن البابا والكنيسة الكاثوليكية في روما .. فمعلوم أن الفاتيكان يمتلك الطائرات الخاصة النفاثة .. والمراكب البحرية.. بل وحتى جيشا خاصا به .. و يمكن القول أنه دولة داخل دولة إيطاليا !!
- أين الحكومة الأمريكية من مؤسسة تطوعية أمريكية واحدة تدعى يونايتد ويز ( united ways ) .. لديها 1400 فرع حول أمريكا فقط ، لو جمعت كل المؤسسات الإسلامية بالعالم لما وصل عددها لهذه المؤسسة لوحدها .
فكيف تتبنى أمريكا محاربة المؤسسات والمنظمات الخيرية في البلدان المسلمة ، إذا عرفنا أنه يوجد بأمريكا أكثر من مليون ونصف المليون منظمة خيرية .. وهذا حسب إحصاءات قديمة ؟!
- يعمل داخل الولايات المتحدة في هذه المنظمات أكثر من 90 مليون متطوع بدعم وتشجيع من الحكومة الأمريكية .. فيُعفى المتطوّع من الضرائب ، إلى غير ذلك من التسهيلات والتشجيع !!
أما في الكيان الصهيوني .. فيوجد في إسرائيل وحدها أكثر من 35000 منظمة غير ربحية !!
"مركز دراسات القطاع الثالث في إسرائيل" - والمقصود به العمل الخيري- أنجز مشروعات عام 1995 وحده بلغت قيمتها 11 مليار دولار ، وظل هذا القطاع محافظاً على ذلك الإنجاز حتى نهاية عام 2002م . ويقدر بعض المصادر أن الكيان الصهيوني يحصل سنوياً على مساعدات وهبات مالية تصل قيمتها إلى 15مليار دولار..

فصبرا يا أهل فلسطين .. فإن أمم الكفر و لو وقفوا ضدّكم .. بمكرهم وكيدهم .. فإن معكم الفئة التي لا تُغلب .. والمُعين الذي يَخذُل .. ومعكم المَلك الذي لا تنفد خزائنه ..

صبرا يا أهل غزة - فإنْ منعوا عنكم الدواء .. و الغذاء .. و الماء .. فإنهم لا يستطيعون أبدا أن يمنعوا عنكم مدد السماء ..

قولوا لهم : { أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ . أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ . جُندٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنْ الأَحْزَابِ } .
صبرا يا أهل الرباط .. و أبشروا ببشرى النبي .. عندما قال : يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! قالوا : يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال : " تلك ملائكة الله ! باسطوا أجنحتها على الشام " .
و عن عبد الله بن حوالة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستجدون أجناداً : جنداً بالشام ، وجنداً بالعراق ، وجندا باليمن " . قال عبد الله : فقمت فقلت : خِرْ لي يا رسول الله ! فقال: " عليكم بالشام ... فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله " . قال ربيعة : فسمعت أبا إدريس يحدث بهذا الحديث يقول : ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه .
و عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام ، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام" .
و عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله ! اكتب لي بلدا أكون فيه ، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك . قال: " عليك بالشام .. ثلاثا " . فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته للشام قال : " هل تدرون ما يقول الله عز وجل ؟ يقول: أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، و إليك المحشر ، و رأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة ، قلت : ما تحملون ؟ قالوا : نحمل عمود الإسلام ، أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي ، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض ، فأتبعت بصري ، فإذا هو نور ساطع بين يدي ، حتى وضع بالشام ، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه ... فإن الله تكفل لي بالشام وأهله

# Posté le vendredi 02 janvier 2009 14:22

Modifié le dimanche 04 janvier 2009 09:52

يا أهل غزة..

يا أهل غزة..

ما يحصل لكم اليوم وكل يوم هو سم ينفثه الأعادي على هيئة جرائم قذرة يزداد شررها بازدياد صمودكم وإيمانكم ، وأنتم مثلٌ رائع للمسلمين في هذا الإباء والقوة ..

صحيح أننا خذلناكم ، وتناسينا قضياكم ، ولا نتذكركم إلا مع بروز أحداثها ، وهذا وبال علينا ورفعة لكم ..

المهم ..

إن أطفأ اليهود شمعكم ، فنور إيمانكم يضيء ويحرق ..
وإن زعزع الخنازير ثقة قوتكم ، فثقتكم بالله تنسي قوتهم ..
وإن قتل اليهود آمالكم ، فجهادكم في سبيل الله يحيي الآمال والأوطان ..
وإن قطع الخونة الإمدادات عنكم ، فلن يستطيعوا منع مدَّ أيديكم إلى الله تدعونه وتتضرعون إليه..

أبشروا بالعزة يا أهل غزة ..

فالله هو العزيز الجبار القوي الشديد ، فلوذوا بجنابه وأنيبوا إليه ..

أبشروا بالعزة ..

ففيكم أسودا سينيرون بلدكم بدمائهم ، لأنهم أهلا للشموخ والعزة والدفاع والصمود ..

صحيح بأنكم في ظلام دامس ، وأطفالكم ونساءكم يئنون ويتوجعون ، ولكم مرضى يستغيثون ، ولكن لا تغيروا موقفكم أمام الصهاينة ، فحصارهم ليس بجديد ، وهدفهم من هذه الضغوط هو إخضاع حركة حماس للاعتراف بالدولة الصهيونية ،وهم يحاولون إعادة سيناريو الضغط والحظر ، حتى يحققوا آمالهم وأهدافهم ..

يا أهل غزة .. أبشروا بالعزة ..
وذلك عندما تتحدون على مبدأ واحد ، وتتركون العنصرية ومقاومة بعضكم البعض ، ففتح وحماس وشعب فلسطين يدا واحدة ضد العدو الصهيوني ، فعليكم بالصمود والثبات ..

يا أهل غزة ..
نعلم بأن وضعكم ينذر بكارثة إنسانية ، وأن منكم من يموت موتا بطيئا ونحن صامتون ، ولكن أبشروا بالعزة ، وأذكركم بقطوف أهديها لكم .. فعليكم بها ..
أولا .. قال تعالى ( يا أيها الذين أمنوا أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) .. يقول الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره: هذا أمر منه سبحانه وتعالي للمؤمنين أن ينصروا الله بالقيام بدينه والدعوة إليه ، وجهاد أعدائه ، والقصد بذلك وجه الله ، فإنهم إذا فعلوا ذلك نصرهم الله وثبت أقدامهم أي: يربط علي قلوبهم بالصبر والثبات والطمأنينة ويعنهم علي أعدائهم ، فهذا وعد من كريم صادق الوعد ، أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه وييسر له أسباب النصر والثبات وغيره...

ثانيا ..
قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون (آل عمران: 200) ..
وفي هذه الآية أربع وصايا ثمينة ( الصبر _ المصابرة _ المرابطة _ التقوى ) قال ابن كثير –رحمه الله- في تفسير هذه الآية: قال الحسن البصري: أُمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه الله لهم وهو الإسلام، فلا يَدَعُوه لسراء ولا لضراء، ولا لشدة ولا لرخاء حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء الذين يكتمون دينهم ..
وفي تفسير الطبري عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم فِي قَوْله : { اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } قَالَ : اِصْبِرُوا عَلَى الْجِهَاد , وَصَابِرُوا عَدُوّكُمْ , وَرَابِطُوا عَلَى عَدُوّكُمْ .
وعَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ أَنَّهُ كَانَ يَقُول فِي قَوْله : { وَاتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } وَاتَّقُوا اللَّه فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ غَدًا إِذَا لَقِيتُمُونِي .

ثالثا ..
قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (غافر:60)، وقال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )البقرة:186(..
فعليكم بالدعاء فإنه أعظم سلاح ...

الله ينصركم ... الله ينصركم ...الله ينصركم
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 02 janvier 2009 14:15

علامات الآخرة


علامات الآخرة:


كتب الله عز وجل الفناء على كل شيء و حدد لها آجالها و من هنا نعلم أن لهذا الكون

العظيم الرحيب الواسع الدقيق الصنع نهاية شأنه شأن الكائن الحي الذي يظهر عليه علامات

تدل على النهاية المرتقبة.

قال النبي صلى الله عليه و سلم (لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات:طلوع الشمس من

مغربها و الدخان و الدابة و خروج يأجوج و مأجوج و خروج عيسى بن مريم و الدجال و

ثلاثة خسوف خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب و نار تخرج من قعر

عدن تسوق الناس أو تحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا أو تقيل معهم حيث قالوا) *رواه

مسلم*


1-ظهور المهدي المنتظر:


بينما الناس يمارسون حياتهم الطبيعية يدرسون و يعملون و يتخاصمون ينامون و يستيقظون

إذ يسمعون عن ظهور رجل صالح عالم يدعوا إلى الله يقتدي برسول الله صلى الله عليه و سلم

في وقت قد أطبق الناس على فساد عريض و خروج الكذابين و كثرة القتل و الجور و الظلم

و البغي و العدوان و ظهور الخسف و البلاء و الفتن و الكربات الشداد

من هو المهدي المنتظر؟

هو مصلح من المصلحين و عالم من العلماء العاملين كما حدث مع المجددين الذين كانوا

يخرجون على رأس كل قرن من القرون فيعملون على عودة الناس إلى تعاليم الدين الحنيف و

الأخذ من الظالم للمظلوم و ظهور المهدي لن يخرج من هذا النظام المتبع غير أن حركته

ستكون أوسع و أقوى مما سبق نظرا لظروف الناس و الحياة و آخر الزمان قبل القيامة.

*و في عهد المهدي المنتظر يسود الأمن وتنتشر السكينة و يهدأ الناس بعد نصب و يسعدون

بعد شقاء و يأمنون بعد خوف و يكثر الرخاء و يمكث عهده سبع سنسن ترفرف فيه راية

السلام على الأرض .

*المهدي المنتظر من بيت النبوة من نسل الحسن و الحسين و لا بأس من ذكر الأحاديث الدالة

على نسبه قال صلى الله عليه و سلم (المهدي من عترتي من ولد فاطمة )،و قال(لا تقوم

الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلما و عدوانا ثم يخرج من عترتي أو من أهل بيتي من يملؤها

قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و عدوانا )،و روى أبو داود و الترمذي أن النبي صلى الله عليه

و سلم قال(لو لم يبقى من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من أهل

بيتي يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و

جورا).


2-المسيح الدجال :


و لكن على سنة الصراع بين الخير و الشر و على سنة الكفاح بين الحق و الباطل سوف

يحاول دعاة الفتنة و الشر و أرباب الزيغ و البهتان طمس معالم هذه النهضة الإسلامية

الشاملة و ذلك وف يحدث على يد عيسى الدجال اليهودي.

و لكن الله سبحانه أقوى و أكبر من أي طاغية مهما كان بطشه و بأسه و سيتكفل بحفظ

شريعته الحقة و توضيح آياته وإحباط كل فتنة و إطفاء كل نالا حرب لقوله تعالى(كلما

أوقدوا نار حرب أطفأها الله و يسعون في الأرض فسادا و الله يحب المفسدين)


*صدق الله العظيم*

و المسيح الدجال آية من آيات الساعة و علامة من علاماتها سيخرج إلى الناس و معه طائفة

كبيرو من اليهود يثيرون الفتن و يثيرون القلاقل في صفوفهم معتمدا في ذلك على ما معه

من خوارق عجيبة و علوم كونية باهرة و قوة بشرية غاشمة و مجموعة يهودية حاقدة

طاغية.
*سيحاول الدجال صرف الناس عن دينهم و فرض سلطانه عليهم و من أطاعه يكون ملكا و

يعيش نعيما و من عصاه عذب عذاب أليم ،و لكن من عصاه كان في الجنة و من أطاعه كان

في النار لذلك كثرت الاستعاذة منه لقوله صلى الله عليه و سلم قولوااللهم إني أعوذ بك من

عذاب جهنم و أعوذ بك من عذاب القبر و أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال و أعوذ بك من

فتنة المحيا و الممات ) ففتنة المسيح الدجال يتكون فتنة وهوجاء و ظلاله عمياء يصلى

نالاها الكبير و الصغير

-إذن فهذا ابتلاء من الله عز وجل ،اللهم أجرنا من فتنة المسيح الدجال ولا تجعلنا من أتباعه

يا رب العالمين-

يوجد تكملة لعلامات الآخرة ترقبوها من فضلكم

# Posté le samedi 08 novembre 2008 10:12

دراسة فرنسية: الإسلام ينتشر سريعا بالبلاد

دراسة فرنسية: الإسلام ينتشر سريعا بالبلاد
باريس: أظهرت دراسة حديثة أعدتها وزارة الداخلية الفرنسية، أن الإسلام ينتشر بسرعة كبيرة في البلاد، ويُعدّ الدين الثاني بعد النصرانية.وحسب الدراسة فإن (3600) شخص يعتنقون الإسلام سنويًا في فرنسا، وأن أتباعه أكثر السكان التزامًا بالقوانين، وتندر جدًا الجريمة في أوساطهم، كما يحرصون على تنفيذ تعاليم الإسلام مثل الصلاة والصيام وعدم شرب الخمر.

وأوضحت ، بحسب صحيفة " فلسطين "، أن 66% من المسلمين في فرنسا لم يشربوا الخمر أبدًا ولو لمرة واحدة، وأن 55% منهم يسعون لأداء فريضة الحج في السنوات القادمة.

وقالت الدراسة: " إن معظم شباب المسلمين الفرنسيين متدينون جدًا وهو ما يساعد على انتشار الإسلام بشكل كبير في فرنسا".
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 04 novembre 2008 09:09

salam a tous le monde

visit my web site www.marocbyme.jeeran.com

# Posté le lundi 03 novembre 2008 16:38

من فوائد الصلاة التي لا تعد ولا تحصى ..

الصلاة أفضل علاج طبيعي لآلام العمود الفقري والركبتين والعنق

أثبتت إحدى الدراسات في مجال العلاج الطبيعي أن الانتظام في إقامة الصلوات من تكبير وركوع وسجود يكفل للمرضى الذين يعانون من مشكلات في العمود الفقري وتيبس الرقبة أو آلام الركبتين اجتياز آلامهم .
وأكدت الدراسة التي أجرتها رئيسة قسم العلاج الطبيعي بالمستشفى العسكري بدولة البحرين الأستاذة فريدة البلوشي أن أداء الصلوات ركوعاً وسجوداً رغم كل ما يتعرض له المرضى وكبار السن من متاعب هو أفضل بكثير من الصلاة جلوساً بإستثناء المصابين بشلل لايمكنهم من الركوع او السجود ، وقالت إن اداء الصلاة بهذه الحركات من تكبير ووقوف وركوع وسجود خمس مرات يومياً يوفر علاجاً طبيعياً أكيداً للمرضى الذين يشكون من الآم الظهر والركبتين والرقبة .
وأوضحت رئيسة قسم العلاج الطبيعي أن هناك اعتقاداً خاطئاً بأن الركبتين أو الظهر يؤلمان إذا خضعا للضغط عليهما أثناء الصلاة في حالة المرض ، فقد ثبت أن المفاصل إذا ضعطنا عليها تقوى ولا تضعف بل على العكس فإن الضعف يصيبها بعدم الاستعمال .وأشارت فريدة البلوشي إلى أن حركات أداء الصلاة منذ البداية وعند التكبير وحتى السجود والقيام يفيد الجسم وعضلاته ويساعد الذين يعانون من آلام في الجسم والعضلات على تخطي الآمهم بل والشفاء منها .
وأضافت أن التكبير ورفع اليدين الى أعلى عند بداية الصلاة يقوم خلالهما المصلي بعملية شد لعضلات الصدر إلى الأعلى وبذلك فإنه عند أداء الصلاة خمس مرات في اليوم وعند التكبير تنشد عضلات الصدر ويتحرك مفصلا الكتفين إلى الخلف وتقوى عضلات لوح الكتفين من الخلف مشيرة إلى أن اختصاصيي العلاج الطبيعي يقومون بتعريف المرضى بهذا التمرين لقوية واستقامة حركة الظهر ، وهي نفس الحركة التي تكفلها التكبيرة عند أداء الصلاة ، وأوضحت الباحثة فريدة البلوشي أن الحركة الثانية بعد التكبيرة وهي وقوف المصلي ووضع يديه على صدره لقراءة سورة الفاتحة تكون بعكس حركة الكتفين وهي حركة مهمة في العلاج الطبيعي لصحة القوام والمفاصل .
أما الحركة الثالثة في الصلاة وهي الوقوف في حالة توازن واتزان لقراءة الفاتحة فهي حركة مطلوبة في العلاج الطبيعي لتوازن الجسم واتزانه أثناء الوقوف .
وأما حركة الركوع في الصلاة فتقول إن وضع اليدين على الركبتين في الركوع له فوائد جمة لاحصر لها ، منها تعريض الركبتين للحركة عند وضع اليدين مباشرة فوق الركبتين والضغط عليهما مما يساعد على دفع الصابونتين الى الخلف وبالتالي تدفق الدم إليهما حيث لا يوجد بهما دم ، أما في حال ضغطهما باليدين إلى الوراء فإن الغذاء يصل إليهما .
والركوع يتيح لفقرات العمود الفقري التفكك وعدم التكلس وشد عضلات الظهر وعضلات الساقين والفخذين ، وهي حركة يقوم بها اختصاصيو العلاج الطبيعي مع مرضى العمود الفقري والساقين عند التعرض للضغط على العصب الذي يتسبب في آلام الظهر .
وقالت رئيسة قسم العلاج الطبيعي بالمستشفى العسكري فريدة البلوشي إن للسجود فوائد عضلية أكثر من الركوع ، وأن حركة اليدين وضغطهما على الأرض يضغطان على مفاصل اليدين بشكل كامل بالسجود مما يقوي وينشط الدورة الدموية ، إضافة إلى أن السجود يكفل ضغطاً متصلاً على الحوض والركبتين والكاحلين ويؤدي لتقوية المفاصل في هذه المناطق ويحميها من التآكل .
وأشارت إلى أن الجزء الأعلى من الظهر يتمدد بالسجود وتتمدد عضلاته وفقراته كما أن العضلات الأمامية للرجلين أثناء السجود تشد بشكل كامل وعضلات القدمين التي تسبب أحياناً ألاماً في الكعب يتم علاجها بإستمرار السجود ، أما السلام في نهاية الصلاة وتحريك الرقبة حركة كاملة إلى الجانبين فإنه ينشط مفاصل فقرات الرقبة ويقوي عضلاتها .

# Posté le vendredi 31 octobre 2008 11:02

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ




قال صلى الله عليه وسلم عن الدنيا:
[ مالي وللدنيا, ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف ,
فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار , ثم راح وتركها ] رواه الترمذي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الدنيا..
إذا كسـت أو كست..
وإذا أيـنـعـت نـعــت ..
وإذا جـلـت أوجـلــت ..
وكم من قبـور تـُـبـنى وما تبنا ..
وكم من مــريض عدنا وما عــدنا..
وكم من ملك رفعت له علامات ,فلما علا.. مات..
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرنَكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرنّكُم باللَّهِ الْغَرُورُ

يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ






# Posté le vendredi 31 octobre 2008 10:57

Vous devriez accepter l'islam;:;:;:;:;

vous voulez un contact direct avec Dieu, sans avoir à passer par un quelconque intermédiaire.

* vous voulez un mode de vie avec des concepts simples et logiques. Rien de farfelu en Islam. Tout en Islam est synonyme de "bon sens".

*vous voulez un message Divin et non une religion créée et constamment modifiée par l'homme.

*vous croyez à l'égalité de tous les êtres humains, si vous condamnez toutes formes de racisme et sexisme et surtout si vous voulez voir cette Egalité concrètement dans notre société.

*vous croyez en la Justice.

*vous croyez en la tolérance envers ceux qui sont différents de vous.

*vous pensez que l'homme doit croire avec son coeur et avec sa tête en même temps.

*vous voulez un mode de vie complet répondant à toutes les questions que vous vous posez.

*vous voulez que la Femme soit enfin considérée comme l'égale de l'homme et qu'elle ne soit plus regardée comme un objet sexuel.

*vous êtes contre la violence.

* vous cherchez la paix intérieure.

Je jure par Celui qui m'a créé que le mode de vie qui obéit à tous ces principes n'est rien d'autre que l'Islam.

# Posté le mercredi 15 octobre 2008 10:40

Modifié le vendredi 31 octobre 2008 11:03